التسويق الرقمي واثره على سلوك المستهلك وشرائه عبر وسائل التواصل الاجتماعي
الكلمات المفتاحية:
التسويق الرقمي، سلوك المستهلك، وسائل التواصل الاجتماعيالملخص
أدى التطور السريع لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات اليوم إلى ظهور ابتكارات وتغييرات في حياة الإنسان وسلوكه، عملت وسائل التواصل الاجتماعي التي دخلت حياتنا مع تقنية Web 2.0، على تنشيط المستهلكين ، على عكس أدوات الوسائط التقليدية القائمة على الويب 1.0 مثل الراديو والتلفزيون ، وبالتالي أصبح المستهلكون في وضع أقوى من ذي قبل، بفضل فرصة الاتصال ذات الاتجاهين، والتي تعد أكبر ابتكار توفره وسائل التواصل الاجتماعي، بدأ الناس في تلبية احتياجاتهم ورغباتهم بشكل أفضل، وبالتالي زاد عدد المستخدمين في العالم بشكل سريع، لقد أثرت نفسها بالتطبيقات الجديدة التي طرحتها في السوق وزادت ميزاتها من خلال تجديد تطبيقاتها الحالية، بفضل تطبيقاته الجديدة وميزاته الغنية استجاب بشكل أفضل لمتطلبات واحتياجات المستهلكين، وبالتالي نجح في أن يصبح جزءًا من حياتهم.
تم استخدام الاستبيانات المعدة حول هذا الموضوع، تم إعداد الاستطلاع الذي يتضمن مجموعة من الفقرات الخاصة بالتسويق الرقمي وسلوك المستهلك قبل وبعد الشراء جنبًا إلى جنب مع الخصائص الديموغرافية، باستخدام موقع مستندات Google classroom ، تمت محاولة منع التحيز الجغرافي من خلال نشر رابط نموذج الاستبيان على الإنترنت عبر وسائل التواصل الاجتماعي مثل Facebook و Twitter والبريد الإلكتروني. وتم تطبيق الاستبيان على مجموعة من الأشخاص المستجيبين وعددهم (864)، وكانت ابرز فرضيات (يلعب مستوى نشاط المستهلك في وسائل التواصل الاجتماعي دورًا فعالًا في سلوكيات ما بعد الشراء وفقًا للفئة)، سيتم فحص بيانات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وفحص سلوكيات المستهلك، والتحقيق في العوامل التي تؤثر على سلوك المستهلك والعوامل التي تؤثر على سلوك المستهلك وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على سلوك المستهلك، وتم تحليل نتائج الاستبيان المطبق على آثار التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي على سلوك المستهلك وشرائه، وتم التوصل الى حقائق مهمة يمكن ايجازها أن الجمهور المشترك يعلق أهمية على مواقع مشاركة الوسائط مثل Instagram ومواقع التواصل الاجتماعي مثل Facebook ، ويفضل هذه التطبيقات أكثر من أدوات التواصل الاجتماعي الأخرى، وان قنوات التواصل الاجتماعي يتم متابعتها على الفور، وخاصة من الفئة العمرية من 14-30 عامًا ، سيكون من المفيد جدًا للشركات الترويج لمنتجاتها وخدماتها من خلال هذه القنوات، ذكر 25٪ يشاركونها على وسائل التواصل الاجتماعي. تظهر النتائج أن المستهلك يشارك هذا مع المستهلكين الآخرين في حالة عدم الرضا عن الخدمة أو المنتج ذي الصلة فانهم سيتحدثون الى اضعاف العدد عن تجربتهم السيئة مع المنتج عبر منصات التواصل الاجتماعي. الآن المستهلكين، فقد بلغت نسبة 75% من اجابة المشاركين سينشرون استيائهم على منصات التواصل الاجتماعي. هم في وضع أقوى للتأثير على بعضهم البعض في قرارات الشراء المسبق والشراء وما بعد الشراء .