واقع البحث العلمي في الجامعات العراقية وسبل الارتقاء
الملخص
اتسعت مجالات البحث العلمي مع تطور الحضارة الإنسانية، حيث كان العلم ممارسة للوصف اللفظي، وقد خضع لكثير من التغيير والتطوير، وكان للعرب باع طويل في مجال العلم والعلماء ، إذ كانت الرسائل العلمية بما تحتويه من حقائق ونظريات وتصورات من أرقى ما يمكن الحصول عليه في أي مكان آخر من العالم(1) .
يتمثل هدف البحث بدراسة مفهوم البحث العلمي في العراق وبيان دوره في خدمة المجتمع، ومن الطبيعي أن تواجهه الصعوبات والعوائق، لانَّ الارتقاء به على وفق الإمكانيات المتاحة ، كما تطرق البحث إلى أثر الجامعات العراقية باعتبارها الحاضنة الأساسية للبحث العلمي.
أما الأدوات الاستقصائية المستعملة في البحث أو المنهج المتبع، فقد تم استنباط واستشفاف المعلومات من مصادرها المختلفة، وتم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي الاستقرائي في دراسة العديد من التطورات والمتغيرات التي صاحبت التطور التاريخي للبحث العلمي، وكما يقال فإنَّ التاريخ هو " الأب الشرعي للعلوم الإنسانية ومن أقدم المجالات التي انشغل بها العقل البشري "(2) ، فنحن جزء من التاريخ، وسنتحول يوما ما إلى تاريخ ، والتاريخ كان مستقبلا لتاريخ قبله وحاضرا لتاريخ سبقه . ولكي نفهم الحاضر لابد من دراسة الماضي بكل أبعاده، وفهمه بالشكل الذي يساعدنا على التنبؤ بالمستقبل وإعطاء توقعات أقرب ما تكون للدقة والواقعية .
وفيما يتعلق بمصادر الدراسة، فقد تم الاعتماد على المصادر والمراجع الرسمية في مجال البحث العلمي ، فضلا عن المراجع العربية المترجمة.